الميدان اليمني

تطورات مفاجئة.. القوات السودانية تغادر اليمن

القوات السودانية تغادر اليمن

الميدان اليمني – متابعة خاصة

في تطور مفاجئ بعد سنوات من الحرب، انسحبت قوات سودانية من مواقع تمركزها في قاعدة العند العسكرية شمال عدن، وغادرت اليمن عبر ميناء الزيت.

وقالت مصادر عسكرية، إن “قوة سودانية تضم أفراداً وأسلحة ومعدات ثقيلة غادرت اليمن عبر ميناء الزيت في البريقة مساء أمس الإثنين”، وفقا لـ”المصدر أون لاين”.

ويتزامن هذا الانسحاب للقوات السودانية مع وصول وحدات عسكرية من اللواء الرابع التابع لقوات العمالقة السلفية إلى مدينة عدن العاصمة المؤقتة جنوبي البلاد، مساء الأحد قادمة، من مدينة المخأ عند الساحل الغربي للبلاد.

وضمت القوات التي وصلت إلى عدن مركبات عسكرية أطقم تحمل أسلحة رشاشة وناقلات جند وعربات مدرعة وعليها شعار قوات ألوية العمالقة.

وكانت مصادر تحدثت إلى صحيفة “آخر لحظة” الورقية، إن وزارة الخارجية السودانية عممت منشورا لكل سفارات السودان في الخارج بشأن موقف السودان من حرب اليمن.

ووفقا للمصادر، فإن المنشور يقضي بتغيير موقف الحكومة بشأن مشاركة القوات السودانية في حرب اليمن من موقف استراتيجي إلى تكتيكي، مشيرة إلى أن الأمر تم بناء على دراسة عكف عليها دبلوماسيون، وتم رفعها لقيادة الوزارة، ومنها تم تعميمها على السفارات.

واعتبرت المصادر، الخطوة “تطورا مفاجئا في موقف السودان من حرب اليمن الدائرة منذ عدة سنوات”.

وتشارك قوات سودانية منذ عدة سنوات في العمليات القتالية في اليمن ضمن قوات “التحالف العربي” الذي تقوده السعودية والتي تدخلت في اليمن لمساندة الحكومة الشرعية ضد جماعة الحوثي، إلا أن الحكومة اليمنية التي جاء التحالف لتمكينها من العودة إلى صنعاء باتت اليوم غير قادرة على العودة إلى العاصمة المؤقتة عدن بعد تمكين قوات المجلس الانتقالي من طرد قوات الحكومة وبسط السيطرة على مدينة عدن ومدن أخرى جنوب البلاد.

وتصاعدت الدعوات داخل السودان المطالبة بإعادة تلك القوات من حرب اليمن، في ظل تزايد أعداد القتلى والمصابين نتيجة هجمات الحوثيين.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن العدد الحقيقي للقوات السودانية المشاركة في حرب اليمن يقترب من عشرة آلاف جندي، معظمهم من قوات الدعم السريع التي يقودها حميدتي.

للمزيد من الأخبار إضغط (هــنــــــا)

لمتابعة صفحتنا على تويتر إضغط (هـــنــــــــا)

ولمتابعة صفحتنا على فيسبوك إضغط (هـــنـــــــا)

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى