الميدان اليمني

الإعلان عن “اتفاق شامل” لإنهاء الحرب في اليمن وهذا هو مصير الرئيس هادي وعبدالملك الحوثي (بنود الاتفاق)

اتفاق شامل لإنهاء الحرب في اليمن

الميدان اليمني – متابعات

كشف الباحث العماني في الشؤون الدولية، سالم الجهوري، عن إتفاق شامل لإنهاء الحرب في اليمن سيتم الإعلان عنه قريباً.

وقال إن هنالك جهود كبيرة، يمنية وخليجية ودولية، بذلت في سبيل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في اليمن.

وكانت تحركات مكثفة بدأها مؤخرا الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي بزيارة غير معلنة إلى مسقط، ثم تبعه مستشار الأمن الوطني للإمارات طحنون بن زايد، تلاهما لقاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بنظيره العماني يوسف بن علوي في واشنطن للتباحث حول حل سياسي للحرب الدائرة منذ خمسة أعوام.

لمتابعة صفحتنا على تويتر إضغط (هـــنــــــــا)

وأوضح الباحث العماني، في تصريحات صحفية ، أن الهدف الرئيسي من هذه اللقاءات هو إيجاد حل شامل للأزمة اليمنية وإنهاء الخلاف الخليجي وترسيخ التهدئة.

وأضاف الجهوي “إن تلك الجهود تمثلت في لقاءات أميركية مباشرة في مسقط مع ممثلي جماعة الحوثي والحكومة الشرعية والتحالف، نتيجة لتواجد معظم ممثلي أطراف الأزمة اليمنية في سلطنة عمان، ومن المتوقع أن يتم الإعلان رسميا عن النتائج خلال الأيام المقبلة”.

وحول النقاط الرئيسية التي تم الاتفاق عليها، قال الجهوري إنه تم اشتراط تحييد وسائل الإعلام عن الحديث بشأنها من أجل إنجاحها، ولكنه رجح أن الحوثيين سيكونوا جزءا من مستقبل اليمن.

ومطلع نوفمبر الجاري أعلن مسؤول سعوديّ أنّ المملكة فتحت “قناة اتصال” مع المتمردين المدعومين من طهران من أجل انهاء الحرب في اليمن المستمرة منذ 2014.

وبرزت مؤخراً مؤشرات على عزم الرياض إنهاء الأزمة في اليمن عبر التواصل مع الحوثيين، وذلك بعد سلسلة خسائر وضغوط دولية.

ويوم الاثنين، كشف وزير الخارجية العُماني، يوسف بن علوي، في حديث مع قناة “الحرة” الأمريكية، بعد لقائه نظيره الأمريكي مايك بومبيو، “عن رغبة أكيدة عند السعودية، وأعتقد على قدر مماثل لدى الزعامة الحوثية، بأن الذهاب إلى الأمن والسلم والاستقرار هو مبدؤهم، وأعتقد أنهم سيتعاونون تعاوناً إيجابياً”.

الى ذلك تناقل ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي تسريبات حول بنود اتفاقية مسقط الدولية بين الأطراف اليمنية والدول المجاورة المشاركة في الحرب على اليمن.

وتؤكد التسريبات أن ” بنود هذه الاتفاقية بمثابة اتفاقية دولية صادرة عن مجلس الأمن وملزمة للأطراف والدول الموقعة عليها بما فيها الأمم المتحدة ودول الخليج وذلك لتحقيق الأمن والسلم الدوليين”.

وتضمنت الاتفاقية المسربة أربعة عشر بندا لم يتم التأكد من صحتها وتمثلت في الآتي:

1- وقف الحرب فورا.

2- فتح كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية.

3- اعلان مجلس النواب قبول استقالة الرئيس هادي وتشكيل مجلسا للرئاسة يضم خمس شخصيات توافقية وتمثل 3 الشمال و2 من الجنوب ويكون الرئيس التوافقي باتفاق الجميع.

4- تشكيل حكومة وحدة وطنية تحمي وحدة وامن واستقرار وسيادة الجمهورية اليمنية .

5- اعادة البنك المركزي في صنعاء. مع عودة المحافظ الذي كان قبل نقله الى عدن ليمارس مهامه محافظا وتكون اول مهامه صرف كافة المرتبات لجميع الموظفين الذين لم يستلموا رواتبهم وفقا لكشوفات الراتب لآخر شهر تم صرفه قبل نقل البنك.

6- البرلمان في صنعاء يستمر في مهامه وبهيئة الرئاسة الحالية.

7- مغادرة كافة القوات التي شاركت في الحرب من غير اليمنيين الاراضي اليمنية. وعودة كافة القوات اليمنية المسلحة الى المعسكرات. مع دمج وترقيم كافة افراد ما يسمى باللجان او المقاومة الشعبية في الجيش والامن.

9- فتح كافة خطوط التماس بين اطراف الحرب.

10- تتولى المعسكرات الحالية تامين وحماية كافة الحدود اليمنية . 11- تتحمل قوات الامن في كل محافظة مسؤولية الامن والاستقرار.

12-يفتح حساب جديد طرف البنك المركزي في صنعاء و يورد له كافة ما كانت تدفعه الامارات والسعودية لما كان يسمى بالشرعية او للانتقالي ويضاف لذلك ايداع خمسة مليار دولار كدعم للحكومة وعلى ان تتحمل ذلك الدول الراعية لهذا الاتفاق بالإضافة الى وضع خطة تمولها دول الجوار لإعادة كل ما خلفته الحرب على اليمن.

13- اعتماد كافة الشهداء والجرحى من جميع الاطراف.

14- يعتبر توقيع هذا الاتفاق بمثابة خروج لليمن من تحت البند السابع. ورفع للحضر على كافة اليمنيين في مجلس الامن.

للمزيد من الأخبار إضغط (هــنــــــا)

لمتابعة صفحتنا على تويتر إضغط (هـــنــــــــا)

الوسوم

هل لديك رأي آخر .. ؟؟ الآن أصبح بإمكانك التعليق هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى