الميدان اليمني

تطورات مفاجئة.. انهيار جبهة عسكرية بالكامل وانضمام عشرات الضباط والجنود إلى صفوف الحوثيين (تفاصيل)

انهيار جبهة عسكرية بالكامل

الميدان اليمني – متابعة خاصة

تشهد جبهة الساحل الغربي في اليمن، انشقاقات متواصلة، تعصف بالفصائل المسلحة والقوات المشتركة التي تخوض معاركها ضد الحوثيين بدعم مباشر من قوات التحالف العربي، وتتخذ من مدينة المخا الاستراتيجية مركزا لعملياتها العسكرية.

وتأتي تلك الانشقاقات المتواصلة بالتزامن مع تصعيد الحوثيين، وتيرة هجماتهم ضد أهداف عسكرية، في عمق الجبهة التي تنتشر فيها تشكيلات متعددة من جنوب وشمال وغرب اليمن.

لمتابعة صفحتنا على تويتر إضغط (هـــنــــــــا)

وتشهد جبهة الساحل الغربي، انشقاقات متواصلة، بلغت ذروتها في الشهرين الماضيين، آخرها أمس الجمعة، حيث أعلن الحوثيون، عن انشقاق قائد كبير من القوات التابعة لنجل شقيق صالح، العميد طارق، المدعومة من دولة الإمارات، وعودته إلى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرتهم.

وقال عضو المجلس السياسي التابع للجماعة الحوثية، محمد البخيتي إن قائدا عسكريا مهما، انشق عن طارق صالح، في الساحل الغربي وعاد إلى صنعاء بكامل عدته وعتاده ومع عدد من رفاقه.

وفي 23 تشرين أول/ أكتوبر الماضي، أعلن الحوثيون، عن وصول 5 ضباط من القوات التي يقودها نجل شقيق صالح، طارق، بينهم ضابطا استخبارات.

وكان القيادي في جماعة الحوثيين، محمد البخيتي، أعلن منتصف الشهر الجاري، انشقاق عدد من الضباط المنضوين في قوات طارق صالح، بينهم قائد معسكر الخوخة، العقيد سمير رضوان.

وبحسب مصادر عسكرية فقد استفاد الحوثيون من انشقاق هؤلاء الضباط الذين انضموا للجماعة، في الحصول على إحداثيات وبنك أهداف عسكرية في جبهة الساحل، وهو ما مكنهم من تنفيذ هجمات صاروخية وأخرى عبر طائرات من طيار.

وشن الحوثيون في 6 من الشهر الجاري، هجوما بصواريخ وطائرات مسيرة على معسكر تابع للقوات المشتركة ـ خليط من ألوية العمالقة وقوات طارق صالح وقوات المقاومة التهامية مدعومة من التحالف بقيادة السعودية، في مدينة المخا الاستراتيجية.

وتسبب الهجوم الحوثي إلى وقوع انفجارات عنيفة ناتجة عن استهداف مقر الإمداد والتموين العسكري للقوات المشتركة.

وفي الأيام القليلة الماضية، كشف المتحدث العسكري باسم الحوثيين، العميد يحيى سريع عن تفاصيل العمليات التي نفذوها بـ9 صواريخ وأكثر من 20 طائرة مسيرة على معسكرات في المخا المطلة على البحر الأحمر.

وأوضح سريع في بيان له، أن العملية التي سماها “وإن عدتم عدنا” أدت إلى تدمير 5 مخازن أسلحة وعدد من الآليات والمدرعات، بالإضافة إلى سقوط 320 عنصرا بين قتيل وجريح من جنسيات سعودية وإماراتية وسودانية.

ويسود جبهات الساحل الغربي تصعيد عسكري بين القوات المشتركة المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، ومسلحي جماعة الحوثي، وسط اتهامات متبادلة بينهما بالتسبب في عودة المعارك، خصوصا في المناطق المتاخمة لمدينة الحديدة الاستراتيجية.

للمزيد من الأخبار إضغط (هــنــــــا)

لمتابعة صفحتنا على تويتر إضغط (هـــنــــــــا)

الوسوم

هل لديك رأي آخر .. ؟؟ الآن أصبح بإمكانك التعليق هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى