أخبار اليمن الآنالميدان الدوليالميدان اليمني

“أردوغان” يدق طبول الحرب ويعلن تغيير قواعد اللعبة ضد “بن زايد” و”بن سلمان” و”السيسي” ويتوعد حفتر

“أردوغان” يدق طبول الحرب ويتوعد حفتر

الميدان اليمني – وكالات

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن سر تغير قواعد اللعبة ضد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وولي عهد السعودية محمد بن سلمان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وأكد “أردوغان” في كلمة ألقاها خلال مشاركته في افتتاح مبنى جهاز الاستخبارات التركية الجديد بمدينة إسطنبول، أن جهاز استخبارات بلاده “غير قواعد اللعبة” في ليبيا وأسهم في وقف تقدم الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.

وأوضح الرئيس التركي، أن تركيا بدأت تأخذ مكانتها في كافة المحافل كقوة إقليمية وعالمية بفضل تعاظم تأثير الإستخبارات الخارجية.

وأضاف “أردوغان”: “المكاسب التي حققناها في مناطق الاشتباكات، تعزز قوتنا على طاولة المفاوضات وتمنحنا قوة الدفاع عن مصالح شعبنا، وجهاز الاستخبارات سلاح محوري في كفاحنا التاريخي من أجل بناء تركيا القوية والكبيرة، وسيبقى كذلك”.

“أردوغان” يدق طبول الحرب ويتوعد حفتر

وأشار أن جهاز الاستخبارات التركي يجري فعاليات على مستوى عالمي في مجال التشفير، والأمن السيبراني، والأقمار الصناعية، لافتًا على أن أهمية جهاز الاستخبارات تزداد في فترة قد تحول فيها العلم واستخداماته إلى سلاح.

وفي وقت سابق، كشف المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن” عن مخطط وصفه بـ”السيناريو الكارثي” كان قد تم العمل على تنفيذه في ليبيا، من قبل الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر، وداعميه من بعض الأنظمة السياسية.

وقال “إبراهيم قالن” في مقابلة أجرتها معه قناة “سي إن إن” الأمريكية، بأن بلاده ترفض قطعيا مخطط “تقسيم ليبيا” سياسياً او جغرافيا، معتبراً ذلك “سيناريو كارثي، رأينا أمثلة عليه في العراق وسوريا وأماكن أخرى، وعلينا استخلاص الدروس منها”.

وأكد قالن بأن بلاده متواجدة في ليبيا بناءً على دعوة تلقتها من الحكومة الليبية، وأنها ستواصل دعمها لها. وتابع بأن تركيا تدعم العملية السياسية في ليبيا، ولا تريد توتراً عسكرياً، وأنها ضد تقسيم ليبيا، وأن تلك الأفكار “خطيرة، يجب أن نتجنبها جميعاً”.

كما نوّه بأن الانقلابي خليفة حفتر الذي يتزعم القوات المسلحة “غير الشرعية” شرق ليبيا، أضر بالبلاد وحاول تقسيمها والسيطرة عليها دون أن يتمتع بأي صفة شرعية.

وأضاف: “منذ البداية نقول للدول التي تدعمه، بأن حفتر لم يكن شريكاً موثوقاً به، وأنه منذ عامين ينتهك جميع اتفاقيات وقف إطلاق النار وعملية السلام”.

وأفاد قالن بأن بلاده تنظر لليبيا بأنها دولة ذات سيادة، وهي من تقرر إبرام كافة الاتفاقيات مع الدول الأخرى، وذلك في معرض رده عن تساؤل حول التواجد العسكري في ليبيا وهل سيكون دائماً أم لا.

“أردوغان” يدق طبول الحرب ويتوعد حفتر

وكان وزير الخارجية التركي “مولود تشاووش أوغلو”، صرّح بأن الحل للأزمة في ليبيا هو “سياسي”، وأن من تطرق للحلول العسكرية حتى اليوم “مُني بالهزيمة”، على حد قوله.

وتعتبر تركيا أكبر داعم لحكومة الوفاق الوطني الليبية المتمركزة في طرابلس والتي يترأسها فايز السراج، في المواجهة العسكرية السياسية مع “الجيش الوطني الليبي” بقيادة حفتر المدعوم مصريا.

وسجَّلت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية خلال الفترة الأخيرة سلسلة انتصارات سحق فيها قوات الانقلابي حفتر، ومكنته من طردها من المنطقة الغربية بشكل كامل، وصولاً للتأهب لتحرير مدينة سرت.

للمزيد من الأخبار إضغط (هــنــــــا)

لمتابعة صفحتنا على فيسبوك إضغط (هـــنــــــــا)

زر الذهاب إلى الأعلى