الميدان اليمني

بعد فشل انقلابها العسكري على الشرعية وكشف مؤامرة خطيرة.. تحرك خليجي موحد ضد العبث الإماراتي في اليمن (تفاصيل طارئة)

الميدان اليمني – متابعة خاصة

تواصلت ردود الأفعال المنددة بالممارسات التي تقوم بها أبو ظبي جنوبي اليمن، من تكوين للميليشيات ودعمها ماليا وعسكريا من أجل الانقلاب على السلطة الشرعية وتنفيذ مخطط تقسيم اليمن إلى دويلات صغيرة ممزقة.

وعقب الممارسات العبثية للإمارات، دشن نشطاء يمنيون حملة” #طرد_الامارات_مطلب_شعبي” على شبكات التواصل تفاعل معها عشرات الآلاف من اليمنيين وحتى السعوديين ليصل الوسم إلى الأول في منطقة الخليج العربي في ترند موقع “تويتر” يوم الخميس.

وفي أول تحرك خليجي موحد، أطلق ناشطون ومثقفون خليجيون، أمس السبت، حملة إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي رفضا للعبث الإماراتي في اليمن، الساعي لتمزيق اليمنيين .

وأنطلق هاشتاق تحت عنوان #خليجيون_من_أجل_اليمن_الموحد”، تفاعل معه الآلاف من النشطاء من اليمن ودول الخليج نددوا في تغريداتهم بدعوات الانفصال وتمزيق اليمن.

وتفاعل السياسي والناشط الكويتي “فهد سيف العجمي” مع الهاشتاق الذي انتشر بشكل واسع وقال في أحد تغريداته ، “من يقبل ويساعد على الانفصال في اليمن لا يحق له الاعتراض غدا على أي مطالبة بتقسيم بلده وتفتيتها”.

وأضاف: “الحروب ليست غاية بذاتها ولا تشنها الدول لإفناء الخصوم بل غايتها إجبار الخصوم للجلوس على الطاولة وقبول التفاوض، واليمن جزء منا ونحن منها”.

وتابع “العجمي”: “كما وقفنا مع عروبة البحرين ومع عروبة جزر الإمارات سنقف مع وحدة اليمن ونرفض تجزئته”.

من جانبه قال الناشط اليمني “سامي العواضي” إن الوحدة اليمنية منجزا في تأريخ اليمن ومنجزاً مشرفاً في تأريخ الأمة العربية.

وأضاف “وحدويون حتى النهاية وإن تقسمت اليمن اليوم بين طارئون ومليشيا ومرتزقه وعبيد سنربي أطفالنا على حب وتقديس الوحدة اليمنية وسنحثهم على استعادتها غداً”.

وتأتي هذه التحركات تزامنا مع تصعيد عسكري تقوده الإمارات وحلفائها الانفصاليين على السلطات الحكومية في محافظتي أرخبيل سقطرى وشبوة (جنوب وجنوب شرق اليمن) ما أدى إلى اشتباكات مع القوات الحكومية، وأثار استياء واسعا واتهام أبوظبي بأنها تقود انقلابا على الشرعية هناك.

ودخلت العلاقة بين اليمن ودولة الإمارات مرحلة جديدة من التعقيد والتصعيد، وسط اتساع دائرة الرفض بشكل أوسع من ذي قبل، وانضمام أصوات جديدة مناوئة لسياسات الأخيرة، التي تتعارض تماما مع مصالح اليمنيين، وتتجاوز أهداف التحالف العسكري بقيادة السعودية نحو تقسيم البلد خدمة لأجندتها.

وانضم مسؤولون يمنيون رفيعو المستوى إلى الحراك الرافض للدور الإماراتي في اليمن، بعد تفجر الأوضاع عسكريا بين القوات الحكومية ومليشيات مدعومة من أبوظبي في محافظتي أرخبيل سقطرى وشبوة.

الوسوم

هل لديك رأي آخر .. ؟؟ الآن أصبح بإمكانك التعليق هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: